قوى الأمن: توقيف والد قتل ابنته الرضيعة والتحقيق جار معه وفاة طفلة في عكار اثر سقوطا عن سطح المنزل وفاة الطفل مشيك الذي دخل المستشفى منذ شهر مقتل رضيعة بعد إلقائها من نافذة في نيويورك مقتل رضيع وإصابة والديه في حادث سير على طريق صيدا ما هو مرض الـ impetigo المُعدي الذي ينتشر في مدارس لبنان؟ بريطانية تواجه السجن لغياب ابنها عن المدرسة هذا ما لا يحصل أثناء التنقل المدرسي! تحذير للأهالي.. أبعدوا معقمات الأيدي عن أطفالكم وفاة طفل في صيدا بعد سقوطه من شرفة منزل ذويه الخطر يهدد أولادكم في الباصات المدرسية ماذا قال صاحب مدينة الملاهي التي قضى فيها الطفل الياس؟ طفل يبصر النور في سيارة امام في صيدا طفل في الخامسة يبلغ عن مقتل والدته وأخته! حاول انقاذها ... فتوفيا سويا ثلاثة أطفال قضوا صعقا في بلدة العين البقاعية وفاة آدم هل تنظّم عمل المخيمات الترفيهية الخاصة؟ هكذا كادت طفلة ان تدفع ثمن اهمال اهلها كلب ينقضّ على طفلة في العقيبة وحالتها حرجة مراهق يرمي طفلته في المكبّ ليتخلّص منها طفلة تعرضت لـ500 اعتداء جنسي سقطت من النافذة أثناء نومها الطفولة القاسية تؤثر على وزن الإنسان العثور على جثة رضيع بنهر بعد ان حاول والده الانتحار(الولايات المتحدة الاميركية) خمس قصص لتعليم السلامة المرورية للأطفال ثلاثيني هندي يتزوج طفلة في السادسة امتثالا لتقاليد غريبة متى يحتاج الأطفال للمضادات الحيوية ومتى تضرهم؟ حادثٌ مأسويٌ.. دهسَ ابنة أخيه التي تبلغ سنتين! بالصور.. العثور على جثة طفلة على ضفاف نهر البردوني جرحى في حادث اصطدام لباص طلاب عائد من الامتحانات الرسمية نجا من الموت بعدما دهسه باصه المدرسي في صيدا في صيدا: ابنة الـ 4 سنوات سقطت من الطبقة الرابعة ودخلت في غيبوبة وفاة طفلة غرقا في نهر العاصي بالفيديو.. سحل ابنه بالسيارة لتغيبه عن المدرسة! وفاة فتاة صغيرة بعد سقوطها من الطابق السادس وفاة طفل بسبب سجادة نسيت طفلها داخل السيارة في صيدا لتعود وتجده ميتاً عائلة تفقد 5 أفراد بسبب المدفأة مقتل فتى بطلق ناري في شمسطار إحذروا القنابل المَوقوتة داخل منازلكم مقتل 5 اطفال شرق الجزائر بسبب الامطار الغزيرة والسيول وحدة الانقاذ البحري عثرت على جثة الطفل الغريق في نهر قبعيت رفضت إزاحة سيّارتها... فدفعت الثّمن غالياً! وفاة رضيع نسيه والده في السيارة ليلة كاملة! وفاة طفلة سورية بعد سقوطها من الطابق الرابع في بلاط ارتفاع حالات التسمم في مدرسة ابي سمرا الى 33 حالة وفاة طفل جراء سقوطه عن درج منزله في بر الياس اصابة طلاب بجروح طفيفة في حادث سير في خيزران الهند: مقتل 11 طفلا في حادث سير بالبنجاب "النشرة": وفاة طفل في الرابعة إثر سقوطه من على شرفة منزله بفرن الشباك وفاة طفل حديث الولادة دهسا في حادث سيارة في الصرفند مقتل خمسة أطفال في إنهيار جدار بقرية شرق نيودلهي سائق فان يحاول اغتصاب طفلتين من ذوي الاحتياجات الخاصة قتيل وجريحان في حادث سير مروع في زحلة روسية تترك حفيدها يتجمد حتى الموت في شرفة المنزل ثلاث مئة طفل ضحية عصابة لبيع الرضع مقتل 45 تلميذا في حادث اصطدام حافلة مدرسية سيارة مجهولة صدمت طفلة سورية في سرعين مقتل طفل واصابة شقيقه بصاعق في عين تينتا عكار دهس طفلة في الثالثة من العمر..وسجن 5آشهر.. واستقبل بالمفرقعات والزغاريد
الحضانات

Print
حكم قضائي يغلق دار حضانة للأطفال - السفير

حكم قضائي يغلق دار حضانة للأطفال - السفير
 
السفير- 18 آذار 2008

 حكم قضائي يغلق دار حضانة للأطفال لتسبّبها بموت طفلة الطلب من النيابة والتفتيش ملاحقة التجاوزات في التراخيص

 علي الموسوي

 فتح القضاء اللبناني ملفّ التشريع والترخيص لبعض دور حضانة الأطفال، على مصراعيه، في حكم أصدره أمس، القاضي المنفرد الجزائي في المتن محمّد وسام مرتضى، بعد اكتشاف حالة فساد واحدة، تمظهرت بهيئة التقصير والاهتمام بطفلة فارقت الحياة فجأة، بفعل الاختناق، نتيجة تناولها الحليب، وعدم انتباه الموظّفة المكلّفة برعايتها، والتي أعطيت صفة «مرّبية»، لها، وهي تصارع اختناقها صمتاً وهمساً بكلّ ما لديها من طاقة وحياة وقدرة على الحراك، وذلك بسبب انشغالها بأطفال آخرين.
ويأتي هذا الحكم ليضيء على مسألة في غاية الأهمية، وتتعلّق بانتشار دور حضانة الأطفال في ظلّ انهماك بعض الأهالي في مصارعة متطلّبات المعيشة الكريمة والعزيزة، وقيام أشخاص غير مؤهّلين علمياً وعملياً لتحمّل هذه المسؤولية، وتقديمهم ملفّات وهمية إلى الوزارة المعنية، تتضمّن الكثير من المغالطات والمخالفات والتجاوزات، بغية الحصول على الترخيص المناسب، ويزعمون فيها بأنّ إدارة هذه الحضانة أو تلك، ستكون بإشراف مجازين في علم النفس والتربية الحضانية والتمريض، فإذا بصاحبات الاختصاص المحكى عنهن، متمرّسات في تغيير الحفاضات وأعمال التنظيفات.

وطبعاً، فإنّ هذا الحكم لا يعمّم في تقييمه الإنساني، اختناق دور حضانة الأطفال بالفساد المؤدي إلى الموت المحتّم، بل يطلق صرخة مدوية وتحذيراً للانتباه ومقاربة ملفّ هذه الدور بجدّية كبيرة وإخضاعها للمراقبة الدؤوبة، والوقوف على تنفيذها للشروط والمؤهّلات العلمية والقانونية المناسبة، تحت طائلة إغلاقها، مهما كان الدعم السياسي الذي تلقاه من هذا الوزير، أو ذاك النائب، أو ذلك المرجع، طالما أنّ الأمر يتعلّق بحياة إنسان ولو كان رضيعاً وطفلاً صغيراً، فالحياة نعمة من الخالق لا يتحكّم بها أحد.
ولذلك، يتبدّى الإصرار القضائي من خلال هذا الحكم، على ضرورة إطلاق عملية تأهيل دور حضانة الأطفال، وعدم تغييب الرقابة عن عملها، والتشدّد في منح التراخيص ومدى مطابقتها للمواصفات المطلوبة، سواء أكان لناحية تأمين الإختصاصيات والاختصاصيين في كلّ المجالات التي تتطلّبها دور الحضانة، أو لناحية المكان ونظافته والعناية، وقبل كلّ شيء الإنسانية وعدم الإنجرار وراء الإغراءات المالية.
ومن هذا المنطلق، قرّر القاضي مرتضى، إقفال حضانة الأطفال «la petite sirène» ( عروس البحر) الكائنة في منطقة المنصورية إقفالاً نهائياً على نحو يكون معه من الممنوع على أيّ شخص مزاولة نشاط«حضانة الأطفال» فيها، وإبلاغ نسخة من هذا الحكم إلى النيابة العامة التمييزية ورئيس التفتيش المركزي لكي يقوما بالإجراءات اللازمة بملاحقة التجاوزات الجارية في معرض منح التراخيص لدور حضانة الأطفال والتقصير في متابعة أوضاع هذه الدور ورصد مجرى العمل فيها.
كما خلص الحكم إلى حبس « المرّبية» ك.إ. مدة ستة أشهر ووقف تنفيذ عقوبة الحبس بشرط دفع غرامة مقدارها مليون ليرة، وحبس صاحبة هذه الدار، وهي شقيقة «المرّبية» المذكورة، ي.إ. سنة مع وقف تنفيذ هذه العقوبة فقط بشرط دفع غرامة مقدارها مليونا ليرة، وبإلزامهما متكافلتين ومتضامنتين بأن تدفعا إلى والدي الطفلة« بيرلا» المولودة بتاريخ الأوّل من شهر تشرين الأوّل من العام ,2006 مبلغ مئة ألف دولار أميركي كتعويض يقسم بينهما مناصفة، وتضمينهما النفقات كافة وإلزامهما بدفع مبلغ مقداره ثلاثة ملايين ليرة إلى الوالدين لدفع نفقات وأتعاب محاماة.
والأهمّ من كلّ هذا، هو منع ي.إ. وك.إ. من مزاولة عمل حضانة الأطفال سواء مباشرة أم بالواسطة، ممارسة شخصية أو استثماراً عبر الغير، منعاً كلّياً دائماً شاملاً جميع الأراضي اللبنانية.

وتتفرّد «السفير» بنشر وقائع هذا الحكم النوعي في خلاصاته، وهي على الشكل التالي:
تبيّن ان المدعى عليها ي.إ. رصدت ازدهار نشاط حضانة الاطفال في لبنان، فصممت على خوض غماره بالرغم من افتقارها للمؤهلات العلمية والعملية التي يستدعيها أمر الضلوع في مثل هذا النشاط، فأنشأت دارا لحضانة الاطفال تحت اسم «La petite sirène» (تتسع لأربعين طفلا منهم خمسة أطفال تحت السنة والنصف) مُتسلحة بترخيص استصدرته من لدن المرجع الاداري المختص (مدير عام وزارة الصحة) برقم 1222/2006 تاريخ 6/11/2006 بناء على اقتراح رئيس دائرة الأم والطفل لدى هذه الوزارة.
وتبيّن أن منح هذا الترخيص الى المدعى عليها جاء بعد أن تقدمت من ذلك المرجع الاداري بملف أوردت فيه، كذباً، ما مؤداه أن الحضانة سوف تُدار من قبل مسؤولة حائزة على اجازة في علم النفس، وأن ثمة نائبة للمديرة تحوز على شهادة اختصاص في التربية الحضانية، وأن ثمة حاضنة حائزة بدورها على شهادة الاختصاص الأخيرة هذه، وأن ثمة مساعدة للحاضنة جرى تحديدها بأنها المدعى عليها ك.إ.، وأنه ثمة ممرضة مجازة حائزة على اجازة في التمريض متفرغة للحضانة بدوام كامل، وأن الدار تعاقدت مع طبيبة أطفال لمعاينة أطفال الدار دوريا وعند الاقتضاء، أي ما مفاده أن طاقم العمل الثابت في الدار سوف يكون مؤلفا من ستة أشخاص ذوات اختصاص كل في مجالها فضلا عن طبيبة أطفال تعاين الأطفال دورياً.
وتبيّن أنه جرى رصد واقع حال العمل في تلك الدار، فتبدى كذب جل تلك المعطيات الواردة في ملف الترخيص، اذ اقتصر طاقم العمل على من هنّ مفتقرات لأبسط المؤهلات العلمية أو العملية المفروضة قانونا فيمن كان بصدد مثل المهام التي كن يتولينها.
وخلافا لشروط منح التصريح ولما ورد في الملف المذكور، لا يوجد ممرضة في هذه الدار، وان المدعى عليها «ك.إ.»، المفترض أن تتولى بحسب الترخيص مهمة مساعدة لحاضنة الاطفال ، كانت عمليا وفعليا تتولى مهمة حاضنة أطفال من غير أن تكون حائزة على المؤهلات العلمية التي توليها ممارسة مثل هذه المهمة ، بل أكثر من ذلك كانت تتولى هذه المهمة بمفردها اذ تتولى لوحدها مسؤولية الأطفال الصغار وفضلاً عن ذلك تتولى أيضا مهمة الاشراف على قسم الأطفال بشكل عام. كما أنها كانت «ك.إ.» أثناء عملها في الحضانة مأخوذة بمهامها كأم لطفلين أي أن وقتها في الحضانة كان يتوزع في آن واحد بين رعاية ابنتها والاشراف على قسم الأطفال بشكل عام وتحمل مسؤولية جميع الأطفال حديثي الولادة منفردة.
وتبيّن أن المدعيين الشخصيين ، ط. أ. وزوجته ر.ح. ، كانا قد رزقا بتاريخ 1/10/2006 الابنة «بيرلا» ، فأضافت ولادتها الفرح على حياتهما ، الا أن دواعي انشغال كل منهما بعمله نهارا جعلتهما يلجآن ، مضطرين ، كحال العديد من الاهل ممن هم في وضعهما ، الى خيار ايداع طفلتهما في خلال النهار في دار للحضانة، فاختارا «la petite sirène» بحكم كونها واقعة بالقرب من مقامهما ومحل عمل الزوج ، دون أن يخطر في حسبانهما أبدا أن في هذا الاختيار ما سوف يودي بحياة طفلتهما.

وتبيّن أن الطفلة «بيرلا» كانت تتمتع بصحة «ممتازة» اذ أن نموها كان سليما ومعافى ولم تكن تعاني من أية أمراض جسدية أو عيوب خلقية ، وقد اقتصر الامر على وجود حالة لديها تعرف باسم حالة «ارجاع الحليب» Reflue وهي حالة مشهودة لدى العديد من الأطفال الرضع تؤدي الى ارجاعهم لقسم أو لكامل كمية الحليب التي يتناولونها ، علما بأن جل ما تحتاجه هذه الحالة هو عناية بالطفل حين الإرضاع ثم العمل على ما يعرف بعملية «التجشأ» ثم مراقبة الطفل اذا ما خلد للنوم مع جعله في وضعية سليمة (إما على جانبه وإما على ظهره ورأسه أعلى من جسده ) على أن يكون السرير تحت مرمى نظر شخص راشد يحرص على مراقبة الطفل لفترة تناهز الساعتين بعد ارضاعه الحليب وهي الفترة التي تستغرقها في العادة عملية الهضم .
وتبيّن أن أهل الفتاة «بيرلا» كانا قد أحاطا صاحبة الدار المدعى عليها علما بهذه الحالة التي لدى ابنتهما ، فأكّدت لهما بأنها سوف توليها الاهتمام الكافي عند الاطعام وبعده مع ما يستدعيه ذلك من المراقبة، كما تبيّن أن المدعى عليها ك.إ. كانت بدورها على علم بذلك الأمر وبما يستدعيه.
وأحضر الأب طفلته بتاريخ 7/3/2007 إلى الدار فاستلمتها ك.إ. وأعطتها قنينة الحليب (180 ملل) دفعة واحدة وسقتها اياها وهي في السرير ملقاة على ظهرها، وعندما «تجشأت» لاعبتها قليلا ثم تركتها في السرير لتنام، وانتقلت هي للاهتمام بباقي الاولاد حتى بلغت الساعة الواحدة والنصف ظهرا (أي بعد زهاء ثلاث ساعات ونصف الساعة )، عندما تذكرت أن هذه الطفلة قد حان موعد اطعامها وجبة الغداء ، فجاءت اليها لتوقظها الا أن «بيرلا» لم تستيقظ عندها ، وعندها فقط ، انتبهت المدعى عليها الى ان الطفلة مخطوفة اللون ولا تتحرك فحملتها فظهر أن لونها قد أضحى «أصفر على أزرق » فراحت تصرخ فسمع صراخها كل من المربّية (ش) والخادمة ( ر) ولم يكن حينها يوجد سواهما في الدار فقدمتا على وجه السرعة ليدخل الثلاثة بعدها في حال من الذهول ربطت أيديهن وجل ما استطعنه هو الاتصال بصاحبة الدار المدعى عليها واخبارها بما حصل . وكانت الاخيرة في طريقها إلى المطار لإيصال خادمتها الفليبينية فلم تعد أدراجها بل استمرت في طريقها، وجل ما بدر منها كان الاتصال بعامل منشرة يدعى «ج. ع.» يعمل في معمل المفروشات الخاص بزوجها والكائن في محلة المنصورية وطلبت منه، هي وزوجها الذي كان يقود سيارتها، أن يتوجه الى الدار ويأخذ الطفلة الى عيادة طبيب من الأطباء العاملين في محلة المنصورية ، أي انها لم تُشر عليه بأن يحمل الطفلة مباشرة الى المستشفى. بل حملاها الى عيادة أحد الاطباء في المحلة ولما لم يجداه في عيادته توقفا امام صيدلية المنصورية وسألا صاحب الصيدلية عما اذا كان يوجد طبيب في الجوار فلما شاهد هذا الاخير حالة الطفلة ووضع يده على وجهها وشعر ببرودته استشعر خطورة الموقف فأشار عليهما بالتوجه الى أقرب مستشفى فانطلقا عندها من المكان وتوجها الى «مستشفى المشرق» حيث وصلاها تمام الساعة الثانية والربع من بعد ظهر ذلك اليوم.
وتبين أن الطفلة وصلت جثة هامدة وبحالة تيبس في الاطراف العلوية بالاضافة إلى ازرقاق حول الفم واصفرار في البشرة، وهو ما يعرف بحالة التيبس الرمي مما يرجح بأن الوفاة حصلت قبل ساعتين من تاريخ الوصول المذكور، باعتبار أن حالة التيبس الرمي تبدأ في العادة بعد ساعتين من وقوع الوفاة.
وتبيّن أن طبيب الانعاش في مستشفى المشرق ، جزم بأنه لجأ بعد وصول الطفلة «بيرلا» الى الصدم الكهربائي بغية تشغيل القلب (زهاء عشرين صدمة تراوحت بين 70 و 200 وات) لكن لم يحصل من جرّاء هذه المحاولات أي تجاوب عضلي مما يشير الى أن وفاة الاخيرة حصلت قبل ساعة ونصف على الأقل من وقت وصولها الى المستشفى.
وتبيّن أن الدكتور المذكور أكّد أيضا على أنه وبمعرض محاولته وضع انبوب في مجرى الهواء العائد للطفلة «بيرلا» بغية محاولة انعاشها ، صادف في هذا المجرى كمية من قطع الحليب المتجمدة فعمد الى سحبها .
تبيّن من نتيجة التحليل المجرى من قبل مختبر الجامعة الاميركية للثياب التي كانت الطفلة ترتديها بتاريخ الوفاة أن السوائل الموجودة على هذه الثياب ناتجة عن استفراغ مواد من المعدة (gastric vomited fluid) وتحتوي على مواد دهنية موجودة في مادة الحليب «fatty acids were detected at elevated levels» مما يُشير الى أن الوفاة جاءت نتيجة لحصول حالة «ارجاع الحليبReflue لدى «بيرلا» أدت بسبب غياب المراقبة الى اختناقها بها.

 

buy abortion pill online

where can i get the abortion pill online http://sagesoftware.co.in/Default.aspx online purchase abortion pill

buy abortion pill online

abortion pills online abortion pill cytotec abortion

cytotec abortion

buy cytotec for 24 week abortion abortion pill on line abortion pill

buy viagra online from canada

buy viagra online without prescription herbal viagra alternative europe online sale viagra

kamagra from canada

buy kamagra las vegas generic for kamagra generic kamagra woman

kamagra jelly for women

kamagra jelly samples kamagra jelly buy kamagra jelly online inurl:nc

mail order amoxil

order amoxil online amoxicillin purchase amoxil online

synthroid samples

cheap thyroxine tablets synthroid generic thyroxine

laxative online shop in uk

generic laxative online http://www.cengage.co.in/content/library-reference bisacodyl without prescription

buy ampicillin online

buy principen online ampicillin how to use ampicillin

buy biaxin

buying biaxin buy biaxin pills buy biaxin pills

generic ciprofloxacin

order ciprofloxacin online buy cipro online a href where to buy cipro online

buy clindamycin online

cleocin for sale clindamycin generic cleocin

buy dexone online a href

generic dexamethasone online dexamethasone how to use dexamethasone

Cefadroxil prescription buy

buy cheap Cefadroxil online uk get Cefadroxil avoid prescription mail order duricef

cefpodoxime for sale

buy cheap cefpodoxime online uk cefpodoxime order cefpodoxime online

buy ceftin online

buy ceftin online cefuroxime ceftin dosage

buy abortion pill

online purchase abortion pill order abortion pill abortion pill online

female free sample cephalexin

buy cephalexin cephalexin cheap keflex tablets

women does chloramphenicol work

get discount chloromycetin online chloramphenicol buy chloramphenicol

online purchase abortion pill

buy abortion pill online abortion pill where to buy abortion pills online

buy augmentin in great britain

generic augmentin sale augmentin where to buy augmentin online
لبنان , الحضانات

Date: 11/14/2011 12:19:10 PM

By: LASSA web , LASSA

أضف تعليق 
الاسم
البريد الالكتروني
 
 تعليق
أضف تعليق
يحتفظ موقع Lassanet.org لنفسه بحق الامتناع عن نشر التعليقات التي تحتوي على شتائم أو تعصّب أعمى أو تمييز بين الرجل والمرأة أو عنصريّة أو غيرها من الآراء الخارجة عن حدود اللياقة. إنّ الآراء المنشورة كافّة تعبّر عن رأي المرسل ولا تمثّل آراء موقع Lassanet.org أو العاملين فيه
التعليقات 
(0) عدد التعليقات
 
Pedestrian Bridge Poster


من واجب الجميع التبليغ عن أي حالة تعنيف للأطفال



Website Designed & Developed by ITEC (Innovative Technology)